اليمن: تعزيزات عسكرية في حضرموت: العمالقة والانتقالي يعيدان التموضع وسط توتر مع السعودية
صحيفة بحر العرب - متابعات:
شهدت محافظة حضرموت تطورات ميدانية متسارعة مع وصول قوة كبيرة من مليشيات العمالقة إلى عدة مناطق في المحافظة، في خطوة اعتبرتها مصادر إعلامية تعزيزاً مباشراً لمليشيات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، في ظل تصاعد التوتر بين الانتقالي والقوات المدعومة من السعودية.
وأفادت المصادر بأن مليشيا الانتقالي أعادت انتشارها في مواقع محصنة داخل حضرموت كجزء من خطة لإعادة التموضع العسكري تهدف إلى الحفاظ على نفوذها رغم الضغوط السعودية المستمرة لإخراجها من المنطقة.
ورغم رصد انسحاب عربات وعناصر من بعض المواقع، أكدت المصادر أن الانتقالي لا يزال يحتفظ بوجود عسكري في مواقع محددة، مع تحركات متفرقة في مناطق وادي وساحل حضرموت، ما أثار حالة ترقب واسعة في الشارع المحلي بشأن مسار الأوضاع خلال الساعات المقبلة.
وتأتي هذه التحركات بعد أيام من تصعيد غير مسبوق، شمل ضربات جوية نفّذها التحالف بقيادة السعودية استهدفت معدات عسكرية تابعة للانتقالي كانت في طريقها إلى ميناء المكلا، إضافة إلى سلسلة قرارات حاسمة أصدرها رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، من بينها إعلان حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر وإخراج القوات الإماراتية من المحافظات الجنوبية.
وتبقى الأوضاع في حضرموت عرضة لتقلبات سريعة في ظل استمرار التوتر بين مختلف القوى والمكونات العسكرية والسياسية في المنطقة.